عشيرة البسيس بالجوف تنتسب عشيرة البسيس بالجوف إلى جدهم (بسيس بن سليمان بن غنيم الفداغي الشمري), ويقال للواحد منهم (تيماني) نسبة لمحافظة تيماء, وقد جاء جدهم (هادي بن بسيس) للجوف على اثر مذبحة حصلت لهم في تيماء, ويوجد كذلك من أبناء (البسيس) الذين عادوا بعد (مذبحة تيماء) وإستقروا في تيماء إلى يومنا هذا ويقال لهم (التيماني) ومنهم من عدل إلى (الشمري).

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)  الحجرات: 13

من هو سليمان بن غنيم ؟

للإجابة على هذا السؤال يحسن بنا أن نورد قصة موثقة يتناقلها أهالي تيماء.

عودة الحياة لتيماء

   الحياة توقفت في تيماء بعد تعرض تيماء لكارثة فيضان حيث لم يتم الإستقرار بها حتى القرن الثاني عشر الهجري حينما جاء إلى تيماء رجل من شمر يدعى سليمان بن غنيم ووجد فيها شخص قد سبقه إليها بقليل يعرف بـ(العوشقي) ومعه إبنته فأستقر سليمان إبن غنيم بتيماء وتزوج إبنت العوشقي وحفر بئر هداج المطمور وأنجب أربعة أولاد هم “محمد” و”دغيم” و”حامد” و”بسيس” وعندما كبر هؤلاء الأولاد قاموا بتوسيع الثميلة لسقي ما أحدثوه من مزروعات, وفي كل فترة يقومون بتوسيع البئر حتى بدأت جوانب وجدران البئر المطمور (بئر هداج) تظهر.

المذبحه

   هي سبب مجيئ (هادي بن بسيس) إلى سكاكا الجوف, وحصلة المذبحة بإختصار بين (هدلان البسيسي) و(البريذغ) بسبب أن (الحميدات من تبوك) نزلوا ضيوف عند (هدلان البسيسي) كما يرويها الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالكريم الرمان – رحمه الله – ونحن هنا عندما نذكر الذبحة التي وقعت بين أبناء العمومة لا نسعى بذكرها لإعادة الأحقاد وإثارة الفتنة ولكن لإيضاح سبب مجيء جد التيامنه (هادي) للجوف, وتلك الحادثة يمكن أن يقال فيها كما قال تعالى: (تِلْكَ أُمَّة قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) “البقرة: 134” ويضل أبناء العمومة (البريذع) لهم منا كل الإحترام والتقدير وصلة الرحم, والحمد لله نحن اليوم في ضل حكم آل سعود ننعم بالأمن والأمان ورغد العيش بفضل من الله وتطبيق الشريعة الإسلامية.

تسجيل صوتي للشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالكريم الرمان – رحمه الله

علاقة عشيرة البسيس بالجوف والحماميد من قبيلة الرولة

   هذه العلاقة قديمة من قدم الحياة في تيماء فقد كان التعارف والعلاقات قبل الذبحة وكانت بينهم شراكة في مزارع النخيل وتعاون على متاعب الحياة ولا يستغرب ذلك ففي تلك الأيام كانت لقمة العيش الهم الأكبر, و (الحماميد) كانوا بدو رحل ولما حصلت الذبحة لجئ (زبن) أبناء (البسيس) على (الحماميد) الذين كانوا شرق تيماء وزبنوهم وعاشوا وانتقلوا معهم ردحاً من الزمن, ومن هؤلاء جد التيامنه (هادي) الذي عاش معهم إلى أن نزل (سكاكا الجوف) ومنهم من عاد إلى (تيماء) وأستقر بها ومنهم من لا يزال في (سكاكا الجوف). وكل هذا موضح في المقطع الصوتي للشيخ/ عبدالعزيز الرمان, والوثائق المرفقة من عمدة الحماميد – رحمهما الله –

يسعدنا تواصلك معنا