بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن اتبع سنته إلى يوم الدين ..

      بعد ذبحة البسيس بتيماء سنة (1209هـ) ظل هادي جد (عشيرة البسيس بالجوف) ردحاً من الزمن مع (الحماميد من قبيلة الروله) ثم نزل إلى مدينة (سكاكا الجوف) وتزوج ورُزِق بولدين هما (علي وحسين) وانتقلوا بعدها إلى (حي اللقائط في سكاكا الجوف) وكانت ذلك الوقت أرضً خالية الا من بعض أهاليها, وأستقروا فيها وبدعوا (حفروا) فيها الأبار (المناقر, الموالح, الفوقا) وتملكوها وزرعوا ماحولها ومن ثم بدع أحفادهم القلبان (قليْب جبل النصيلة, والنورية, والوسيطا, والمالحه باليابس) وتملكوها وزرعوها بالمزروعات والنخيل واستقر كلٌ حول أملاكه وحلاله ومزروعاته. تفرّع عن هؤلاء الأحفاد عوائل عدة وهم: (عائلة الفهد، عائلة المسلي، عائلة اللويبد، عائلة العايد، عائلة الخلف, عائلة العطاء).

 

حسين بن لويبد عقل الفداغي

حسين بن لويبد عقل الفداغي

- رحمه الله -

   هو الشيخ/ حسين بن لويبد بن عقل البسيس الفداغي, كان – رحمه الله – رجل طيب ومتواضع وكريم وشهم وكان دمث الخلق لين الجانب يحب أبناء جماعته ويتفانى في خدمتهم والإصلاح بينهم وكان حافظاً لكتاب الله كاملاً وإماماً وخطيباً للمسجد, وعرف عنه الكرم والحكمة, فكان بابه مفتوحاً للضيوف ليلاً ونهاراً وذا وجاهه لدى جميع أعيان المنطقة, وله من الأبناء أربعة وهم (إبراهيم – رحمه الله -, علي, عبدالله, خالد) وجميعهم ذو علم ومكانة عالية بمجتمعهم ومسكوا مناصب كبيرة في خدمة هذا الوطن الغالي ومنهم من تقاعد ومنهم من على رأس العمل, توفي – رحمه الله – في سنة (1390هـ).

عقلا بن لويبد عقل الفداغي

عقلا بن لويبد عقل الفداغي

- رحمه الله -

 

عطاء بن لويبد عقل الفداغي

عطاء بن لويبد عقل الفداغي

- رحمه الله -

 

عطية بن لويبد عقل الفداغي

عطية بن لويبد عقل الفداغي

- رحمه الله -

   كان – رحمة الله – حافظاً لكتاب الله كاملاً ومؤذن وإمام مسجد، وعرف بالكرم والصدق والأمانة وسعت الصدر وحسن الخلق والعزيمة, وكان يصل رحمه وذو خلق عالي مع جيرانه, عمل في أول حياته بالرعي ثم بنا له منزل من طين في حي اللقائط وسكن فيه وحفر قليب حول منزله وعمل بالزراعة ونقل الحجر والبناء, وكان مكافحاً صبوراً وكان لا يرى في آخر حياتة ويستدل للتنقل من البيت للمسجد بحجارة كانت مصفوفة على نفس الطريق يضربها بالعصاء لمعرفة طريقه إلى المسجد, ومن رغم التعب وتقدم السن لم يقبل المساعدة ولم يترك الامامة ابداً.  توفي – رحمه الله – في عام 1417هـ.

معزي بن فهد عقل الفداغي

معزي بن فهد عقل الفداغي

- رحمه الله -

   ولد – رحمه الله – عام ١٣٢٠هـ في أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة اخوه وهو أكبر إخوانه, كان متديناً وقوراً وحكيماً وكان كثير التلاوة للقران ومعروف بحسن أخلاقه وطيب معشره, وفي بداية حياته شارك مع أسرته في الزراعة ثم استقل وإعتمد على نفسه وتزوج وعمل فلاحاً في مزرعته الخاصة والتي كانت تسمى المالحة – قليب المالحة – في حي اليابس والتي كانت عامرة بالنخيل والأشجار ثم عمل بتربية الاغنام والاتجار بها وكان – رحمه الله – مولعا بالقنص والصيد وكان محبوبا لدى الكل ومشاركا مجتمعه بكل المناسبات وكان كريماً دمث الخلق وله دار تسمى القهوة مفتوحه لإستقبال الضيوف والجيران والاصدقاء.  توفي – رحمه الله – في محرم من عام ١٤٠٦ هـ وكان عمره 86 عاماً

خليف بن فهد عقل الفداغي

خليف بن فهد عقل الفداغي

- رحمه الله -

   ولد – رحمه الله – في حائل عام 1343هـ, نشأ في أحضان أسرة مكونه من والدين و أربعة أبناء حيث كان يحتل الترتيب الثالث بينهم في بيت من الطين محيط به بستان من النخيل بعد عودتهم من حائل في حي يسمى اليابس ثم أنتقل مع افراد عائلته بعد فترة من الزمن إلى مزرعة أخرى تم شرائها تسمى القليب تقع على بعد 1كم من المقر السابق بتجاه الجنوب الشرقي حيث استقرت الأسرة بها وبالرغم أنه شخص لا يجيد القراءة ولا الكتابة ولم تسنح له الفرصة بأن يلتحق بالكتاتيب في ذاك الزمان إلا أنه كان من المحافظين على الصلاة و ذا دين و خلق حميد, وكان رحمه الله محباً لصيد شغوفا به حيث ذكر في أحد قصصه أنه كان يملك كلب صيد أهداه له خاله فدربه واستعان به بعد الله على صيد الارانب والغزلان و من ثم أمتلك بندقية تسمى الكويتية يصيد بها ما يرزقه الله من صيد مثل الضباء و الغزلان و القطى, وعمل – رحمة الله – مع والده وأخوته في الزراعة، وعندما توفرت فرص العمل في المناطق المجاورة له والتي لم تكن متوفرة سابقاً ولسبب قلة ما يجدونه من رزق وضيق عيش أستأذن والده بالخروج للبحث عن عمل في تلك المناطق فذهب إلى مدينة الأزرق وعمل فيها لمدة ست أشهر مدخراً ما يكسب من مال, ثم عاد لذويه بعد هذه المدة محملاً راحلته بالخيرات والأرزاق، كما عمل في التجارة وبيع وشراء الماشية حتى وفاته. وكان معروفاً لدى جميع أهالي مدينة سكاكا حاضرتها وباديتها بالخير والصلاح وحسن الخلق وبشاشة الوجه فكان يشاركهم مناسباتهم و محافلهم مبادرا بتقديم يد العون والمساعدة للكل مما جعله محبوبا عند الجميع الصغير والكبير.  توفي – رحمه الله – في 20 من شهر ذي الحجة من عام 1419هـ و كان عمره 76 عاماً.

مخلف بن فهد عقل الفداغي

مخلف بن فهد عقل الفداغي

- رحمه الله -

   ولد – رحمه الله – في أسرة مكونة من أب وأم وثلاثة أخوة وهو أصغر إخوانه كان متديناً ووقوراً وحكيماً, شارك مع أسرته في الزراعة ثم أستقل وأعتمد على نفسه وتزوج وعمل فلاحاً في مزرعته الخاصة التي كانت عامرة بالنخيل والأشجار, ثم إشتغل أيضاً بالتجارة والتي كوَن من خلالها علاقات متميزة مع كثير من أقاربه وأصدقاءه وكان محبوباً لدى الكل ويشارك مجتمعه بكل المناسبات وكان كريما دمث الخلق وله ديوانية مفتوحة لإستقبال الضيوف والجيران والاصدقاء. توفي – رحمه الله – عام ١٣٩٥هـ وكان عمره ٦٨ عاماً.

مرسال بن عطاء سعد الفداغي

مرسال بن عطاء سعد الفداغي

- رحمه الله -

   ولد مرسال يتيم الأب وحيد أمه بعد إستشاهد وآلده, وربى في حضن أمه عند خاله (خلف بن نازل الفداغي) ولما بلغ سن السابعه من عمره خرج يبحث عن الرزق وعمل في الزراعة حيث حلال والده تم تقطيعه ودفن القليب من قبل إبن شعلان وجماعته فيما يسمى الكونه, وإستقر بدومة الجندل وعمل هناك وأخذ أمه معه وسكن في بيوت الحجر بجوار مارد ومسجد عمر عدة سنوات ولما طلع لعرعر خط الانابيب باع البيت على الدرويش بـ200 ريال آنذاك عام 1368هـ وذهب لعرعر للعمل وتوظف في الجمرك برفحاء وتزوج وأخذ أمه وسكنو برفحاء وكان مضياف ويضيفونه جميع أهل الجوف عامة وكان له علاقات ممتازة مع المسؤلين وذو جاهه ومع شيوخ القبايل من شمر وعنزة ومنه إبن رخيص والكاسب والشيخ مشل شيخ التمياط وإبن هباس ومقرب منهم جميع وكان – الله يرحمه – حسن الخلق وحلو المعشر وكان محبوب من جماعته الفداغه بسكاكا وله حضوه عندهم جميعاً.  توفى – رحمه الله – في حادث على طريق المجمعة – حفر الباطن في شهر محرم من عام 1407هـ.

محمد بن عطاء سعد الفداغي

محمد بن عطاء سعد الفداغي

- رحمه الله -

   هو الشاعر/ محمد بن عطاء بن سعد البسيس الفداغي وكان ميلاده – رحمه الله – عام (1323هـ) تقريباً، وكان من الشعراء المميزين وله مكانة لا تخفى على القاصي والداني وذا وجاهة عند أمير منطقة الجوف الأمير/ عبدالرحمن السديري – رحمه الله – ذلك الوقت, والشاعر/ محمد العطاء كان معروفاً لدى أعيان منطقة الجوف وقد ذكره الأديب والشاعر/ خالد بن عقلا الحميد في كتابه (شعراء من الجوف) وقال عنه (يمتاز رحمه الله بقوة الذاكرة وحفظ القصص والأخبار والأشعار, دمث الأخلاق حلو المعشر, يتمتع بالشجاعة والإقدام من خلال ما يروى عنه إبان حياته رحمه الله وتجاوز عنه) وذكر بعض من قصائده, وكذلك ذكره عمدة الحماميد الشيخ/ هزاع بن مناحي الحمادي الرويلي – رحمه الله – في كتابه (الكنز المختار من القصص والأشعار). وكان معروفاً بالكرم وله مجلس عامر بالناس محباً لمساعدة الناس والسعي في قضاء حوائجهم, وكان رحمه الله حافظٍ لكتاب الله وظل إمام لمسجد (النصيلة) أربعين عاماً وتنقل بين الشام والعراق للتجارة وطلب الرزق في بداية حياته, وله من الأولاد (سبعة) أكبرهم (عبدالله), وتوفي رحمه الله عام (1420هـ) عن عمر يناهز (المائة عام).

سعود بن مسلي عقل الفداغي

سعود بن مسلي عقل الفداغي

- رحمه الله -

   ولد – رحمه الله – عام ١٣٥٨هـ وتعلم القراءة والكتابة في بداية انطلاق التعليم في السعودية، ولم يكمل الدراسة نظراً لظروف المعيشة الصعبة في زمنه حيث اكتفى بالشهادة الإبتدائية باحثا عن العمل وطلب الرزق، حيث انه كان وحيد والده.  وكان رحمه كريماً شهماً سخياً معروفاً بحسن أخلاقه وطيب معشره، تعلم قيادة السيارات الثقيلة في بداية حياته ثم عمل بالتجارة وجلب البضائع وعمل سائق في عدة شركات منها شركة التابلين وشركة بارقوين ثم افتتح معرضاً لبيع السيارات وكان – رحمه الله – مولعاً بحياة البر و الصحراء محبا للقنص والصيد يحب الشعر وقصص الاولين وهذا ما دعاه الى اقتناء الحلال والترحال معها اينما ازهر الربيع، وعندما كبر سنة تخلا عن الحلال و عاد إلى التجارة.  وكان – رحمه الله – محبوبا لدى الكل ومشاركا مجتمعه بكل المناسبات وله دار مفتوحة لإستقبال الضيوف والجيران والاصدقاء.  توفي – رحمه الله – في محرم عام ١٤٣٣هـ عن عمر يناهز ٧٤ عاماً.

حماد بن عقلا لويبد الفداغي

حماد بن عقلا لويبد الفداغي

- رحمه الله -

   ولد عام ١٣٥٩ للهجرة في حي اللقائط بمدينة سكاكا وفقد والدته وهو في المهد وترعرع في كنف والده وجدته لوالده, نشأ في ظروف صعبة وسافر منذ نعومة أظفاره لطلب الرزق مع والده وأعمامه وآثر خدمتهم على تعليمه في سن الصبا لكنه عاش عصامياً متحدياً كل الظروف حيث انتقل للعمل الحكومي في عرعر والرياض وأكمل تعليمه وهو على رأس العمل واستقر به المقام أخيراً في تبوك حين قدم لها عام ١٣٩٠ للهجرة مفتشاً بمكتب العمل ومالبث أن تم تعيينه مديرا للمكتب حيث خدم المنطقة باخلاص وتفانٍ طيلة ثلاثين عاماً كان الجميع يثني عليه وخدم الصغير قبل الكبير وكان صيته وسمعته تسبقه أينما ذهب, كان رحمه الله من أعيان المنطقة وعضواً فاعلاً في مجلس المنطقة حيث ساهم في العديد من المشاريع والأفكار فيما يخدم المنطقة وخاصة في التوظيف والسعودة وشارك في العديد من اللجان والفعاليات, كان مربياً عطوفاً لأبنائه وكل من يعرفهم مخلصاً في توجيههم وإرشادهم, كان جواداً معطاء بماله لذي الحاجة والمسكين وسخياً بوقته ساعياً بحاجات الناس, توفاه الله إلى جواره بعد مرض لم يمهله طويلا في السادس والعشرين من ذي الحجة لعام ١٤٣٧ للهجرة (رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته).

 

ومن قصائد الشاعر/ محمد بن عطاء بن سعد البسيس الفداغي

 

قال في أبناء عمومته في تيماء :

وقال عن الجوف :

وقال في مدح الملك/ فيصل بن عبدالعزيز آل سعود (رحمه الله) :

وقال في أهل سكاكا عندما طلبت منه قصيدة :

وقال عفا الله عنه عندما تقدمت به السن متوجداً على ربعه الذين قضوا نحبهم ولا يوجد أحد في من هم بمثل سنه :

( يسند على عيد البليهد, والمقصود بأبو تركي بالقصيدة هو شمدين بن تركي )

تسجيل صوتي للشاعر/ محمد بن عطاء بن سعد البسيس الفداغي

 

وللمزيد من القصائد ..

يمكنك تحميلها والإطلاع عليها من (المصادر والمراجع).

 

المصادر والمراجع

شعراء من الجوف

الأديب والشاعر/ خالد بن عقلا الحميد الخالدي

الكنز المختار من القصص والأشعار

الشيخ/ هزاع بن مناحي الحمادي الرويلي

ديوان الشاعر/ محمد بن عطاء

جمع وإعداد المهندس/ بدر بن عبدالله الشمدين

ملاحظة

هذه الصفحة تحت التحديث المستمر ولم يتم الإنتهاء منها إلى الآن, لمساعدتنا في إضافة المعلومات وتحديثها الرجاء التواصل معنا.

يسعدنا تواصلك معنا